الشيخ فاضل اللنكراني

50

بحوث في قاعدة الفراع والتجاوز

في وضوئه بعد الفراغ من صلاته فأجاب الإمام ( ع ) فليمض على صلاته وليبنِ على أنّه قد أتى بالوضوء ولا لزوم لإعادة الصلاة . في هذه الرواية أيضاً كسابقتها وقع الخلاف في أنّ المراد من الشكّ هل هو الشكّ في صحّة وضوئه أو الشكّ في أصل فعل الوضوء أوله إطلاق يشمل كليهما ؟ الظاهر أنّ المراد هو الشكّ في أصل إتيان الوضوء بأنّ يشك الإنسان بأنّه هل صلّى مع الوضوء أو بدونه ؟ 9 - محمد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبد الله ، عن موسى بن جعفر ، عن أبي جعفر عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن عبد الله بن بكير ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : ( كلّ ما مضى من صلاتك وطهورك فذكرته تذكّراً فامضه ولا إعادة عليك فيه ) « 1 » . سند الرواية : ( محمد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبد الله ) طريق الشيخ الطوسي وفقاً لما ذُكر في ( المشيخة ) هو : ( فقد أخبرني به الشيخ أبو عبد الله « 2 » ، عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه « 3 » ، عن أبيه « 4 » ، عن سعد بن عبد الله . وأخبرني

--> ( 1 ) . محمد بن حسن الطوسي : تهذيب الأحكام 1 : 387 حديث 1104 ، محمد بن حسن الحرّ العاملي : وسائل الشيعة 1 : 471 باب 42 من أبواب الوضوء حديث 6 . ( 2 ) . يراد به الشيخ المفيد الذي هو من كبار فقهاء الإمامية . ( 3 ) . يقول فيه النجاشي : ( كان أبو القاسم من ثقات أصحابنا وأجلائهم في الحديث والفقه . . . وكلّ ما يوصف به الناس من جميل وثقة وفقه فهو فوقه ) رجال النجاشي ص 123 رقم 318 . ( 4 ) . يقول فيه النجاشي : ( من خيار أصحاب سعد ) المصدر نفسه . ويقول فيه العلامة التقرشي : ( وأصحاب سعد على ما يفهم أكثرهم ثقات . . . فكأن قول النجاشي : إنّه من خيار أصحاب سعد يدلّ على توثيقه ) نقد الرجال 4 : 305 رقم 5017 / 661 ، وينقل السيد ابن طاووس خلال ترجمته للحسن بن علي بن فضّال حديثاً عن محمد بن قولويه ثم يقول فيه : ( أقول : إني لم أتثبت حال محمد بن عبد الله بن زرارة وباقي الرجال موثقون ) كما يقول صاحب المعالم في الحاشية ( فهنا نصّ على توثيق محمد بن قولويه وعلي بن ريّان ) التحرير الطاووسي ص 75 - 76 رقم 95 .